إشارات تحذيرية يجدر البحث عنها





إشارات تحذيرية يجدر البحث عنها 

العنف القائم على الجنس و الإعتداء الجنسي هي مسائل يصعب الإبلاغ و الحديث عنها. ليس من السهل الخوض في الموضوع خاصة إذا كان المعتدي شخصا يعرفه الضحية. إذا كان هناك شخص تعرفه، تحبه و تهتم لأمره، تظهر عليه علامات تشير لتعرضه للعنف، الإعتداء الجنسي أو في علاقة مسيئة، من المهم أن تكون يقظا بدرجة كافية لتعرض عليه المعونة. من الأفضل أن تكون يقظا و تسأل و تتدخل من أن تدير ظهرك و تسمح للعنف بأن يتواصل.

في ما يلي بعض الإشارات التحذيرية التي يجدر البحث عنها و التي تدل على أن شخصا ما سبق له أن تعرض لإعتداء جنسي :

- علامات كأبة
-  نقص الطاقة
- تغيير في نمط الأكل و النوم
- الإنسحاب من الأنشطة التي في العادة يميل إلى القيام بها
- إلحاق الآذى بنفسه
- أفكار/ نزعات/ تصرفات إنتحارية
- قلة تقدير لذاته
- عدوى منقولة جنسيا
- إصابات من أي نوع يصعب تفسير مصدرها أو يقع إخفاءها
- قلق/ نوبات هلع
- تجنب الذعاب لأماكن معينة
- تجنب أشخاص معينين
- إستهلاك و إدمان متزايد للكحول/المخدرات/المواد
- إضطرابات في الأكل


إن وجدت نفسك في وضعية حيث توجد هذه العلامات التحذيرية، يمكنك:
-          سؤل الشخص المعني إن كان بخير أو إن كان يواجه أمرا ما
-          أعلمه أن بإمكانه إخبارك ما يشاء و أنك موضع ثقة
-          إعادة التأكيد على تصديقك له
-          أكّد له مرة أخرى أن ما يمر به ليس ذنبه بالمرة


في ما يلي إشارات تحذيرية يجدر البحث عنها و التي تدل على أن شخصا ما في وضعية تعرضه للاعتداء الجنسي:
بما أن أغلب حالات الاعتداء الجنسي و العنف القائم على الجنس تحدث من قبل شخص يعرفه الشخص المستهدف، الوقت الذي يسبق الحادثة يتضمن عملية استمالة من قبل المعتدي/ تغيير في نمط سلوك الشخص المستهدف كنتيجة لوجوده في تلك الدائرة.  إنها فكرة جيدة أن نكون يقظين حيال ملاحظة إشارات تحذيرية لوجود شخص ما في علاقة مسيئة أو المحتمل أنها تكون مسيئة، أو في خطر اعتداء جنسي.

-          الانسحاب من علاقات أخرى
-          الإنقطاع عن الأنشطة التي في العادة يميل إلى القيام بها
-          الإشارة إلى أن شريكه/ قريبه (والد/ والدة/ فرد من العائلة...) لا يريده أن يشترك في أنشطة معينة.
-          الإشارة إلى أن شريكه/ قريبه (والد/ والدة/ فرد من العائلة...) يريده أي يحّد علاقاته مع الآخرين.
-          الإشارة إلى تعرضه سابقا لحوادث إعتداء جنسي أو عنف قائم على الجنس.
-          الإشارة إلى أنه تحت ضغوطات من شريكه أو قريب له لعدم القيام بأشياء معينة تجعله يحس بعدم الراحة.
-          وجود شريك/علاقة مسيطر/مهيمن يجبره على الخضوع بكثير من الهيمنة
-          الشريك / العلاقة تسيطر على وسائل الإتصال خاصته سواء من خلال النفاذ إليها بالعنف أو التدخل في المحادثات الخاصة
-          أي علامات سوء معاملة في شكل إصابات.

إن وجدت نفسك في وضعية توجد فيها الإشارات التحذيرية السابقة، يمكنك:
-          سؤال الشخص إن كان بخير أو إن كان يواجه شيئا ما
-          أعلمه أن بإمكانه إخبارك ما يشاء و أنك موضع ثقة
-          إعادة التأكيد على تصديقك له
-          أكّد له مرة أخرى أن ما يمر به ليس ذنبه بالمرة


في ما يلي بعض الإشارات التحذيرية التي يجدر البحث عنها و التي تدل على أن الطفل في وضعية إستغلال و إساءة.

إن كان الطفل واجه إساءة من الصعب عليه أو عليها التهبير عما حصل. في ما يلي العلامات التي يجدر البحث عنها:
جسديا:
-          إصابات من أي نوع خاصة في الأماكن الحساسة
-          أمراض منقولة جنسيا
-          رضوض من أي نوع في أي مكان في الجسد
-          سلس البول/ شقوق في الشرج

سلوكيا:
-          سلوك جنسي لا يتلائم مع عمر الطفل
-          التبول اللاإرادي و تلويث السرير خاصة إن كان الطفل قد إكتسب إستقلاله في هذه السلوكات
-          عدم رغبته في البقاء وحيدا مع أفراد معينين
-          الخوف من الإبتعاد عن موفري الرعاية الأساسية خاصة إن كان هذا السلوك جديدا
-          تجنب و رفض الذهاب لأماكن معينة
-          تجنب أشخاص معينين
-          محاولة تفادي تغيير ملابسه أو الإستحمام
-          المعرفة المفرطة ( غير الملائمة لعمره) حول السلوك الجنسي
-          سلوك الطمأنة مثل مص الإبهام أو التعلق المفرط بإحدى لعبه
-          الكوابيس
-          الخوف من الظلام

إن وجدت نفسك في وضعية توجد فيها الإشارات التحذيرية السابقة، يمكنك:
-          الإنصات للطفل. يلزمه كثير من الشجاعة للحديث لذا أنصت له دون أحكام
-          إن كان من الضروري طرح أسئلة، كن حساسا تجاهه و حاول أن لا تضعر الطفل بأنه محاصر
-          أكد للطفل أنه ليس خطئه و لا هو مسؤول عما حدث
-          لا تحضن الطفل و لا تقبله إلا بعد أن تسأله إن كان يشعر بالراحة ( لا تريد أن يكون الطفل غير مرتاح مرة أخرى)
-          حاول بكل لطف معرفة كل الحقائق ثم تأكد مما حدث فعلا
-          تأكد من إعلام الطفل أنه بأمان و أن الشخص الذي حاول إيذائه لن يعاود الإتصال به. إتخذ خطوات للتأكد من أن هذا سيحدث فعلا.
-          وفر للطفل مساعدة و مشورة محترفة حسب مقدار الصدمة
-          إن كان في مقدورك واجه الشخص المعتدي و وجه التهم بصفة رسمية . إن تحصلت على دعم العائلة لفعل ذلك.  لكن مع مراعاة راحة الطفل لأن النظام القانوني قد يتوقع أن يعبر الطفل و يقدم الأدلة بصفة مكررة و هو ما من شأنه أن يشكل صدمة للطفل.



في وسائل الإعلم

تواصل معنا
تشيناي–الهند