فهم العنف الناجم عن التوجه الجنسي



فهم العنف الناجم عن التوجه الجنسي

يواجه المثليون والمثليات، ومزدوجو الميل الجنسي، و مغايرو الهوية الجنسية، والكوير، وذوو الجنس المتوسط، وغير الراغبين في الرومانسية وغير الراغبين في الجنس العنف الذي يحفزه الكراهية ضد سلوكياتهم أو هوياتهم الجنسية. قد يكون العنف من قبل أفراد أو مجموعات يرتكبون جرائم ضدهم بناءا على كراهية هويتهم أو ميولهم الجنسية. يمكنهم أيضا أن يواجهوا تصدي القوانين التي تجرمهم وتعاقبهم على هويتهم أو ميولهم الجنسية، ولذا فلا يمكنهم إيجاد الكثير من الدعم القانوني للتعامل مع هذا العنف.
                  

العنف ضد الأفراد لميولهم الجنسية الواقعية أو المنسوبة لهم قد يظهر عن طريق العنف الجسدي (العنف الجنسي أو المستند على الجنس أو المتحول إلى الجنس) أو العنف النفسي. قد تكون دوافع هذه الاعتداءات  الكراهية ضد المثليين، أو الأوهام الثقافية أو العقائد الدينية أو التوجهات السياسية أو حتى الانحيازات الاجتماعية. الدوافع الاجتماعية والثقافية والدينية لاستهداف الاشخاص بالعنف بناءا على الميول المنسوبة لهم تنشأ عن الاوهام التي تربط بين الميول المخالفة لميل المشتهي للجنس المغاير وبين الضعف والمرض والفجور.

في وسائل الإعلم

تواصل معنا
تشيناي–الهند