فهم جرائم الشرف




فهم جرائم الشرف

ما هي جرائم الشرف؟

جرائم الشرف تعني قتل أحد أفراد الأسرة أو أحد أفراد مجموعة إجتماعية من قِبَل أعضاء آخرين، بسبب إعتقاد مرتكبيها  أن الضحية قد جلبت الخزي والعار للأسرة أو المجتمع. وهي فعلياً تُعتبر بما يسمى بـ"قتل العار" أو "غسل العار".

تنظر معظم البلدان إليه على أنه قتل جائز قانونيا. حيث تشمل الجريمة قتل أحد أفراد العائلة لأنه جلب "العار" أو "الخزي" إلى العائلة عن طريق تصرفاته، أو أن هذا الفرد قد إنتهك مبادئ معينة في مجتمعه أو دينه، مثل رفض الدخول في زواجٍ مدبّر، أو عند إنخراطه في علاقة محرّمة أو غير مقبولة، أو ممارسة الجنس خارج إطار الزواج، أو كونه ضحية للإغتصاب، أو حتى إرتداء الملابس بطرقٍ تعتبر غير ملائمة، بل وفي بعض الحالات، حتى الإنخراط في علاقات مع نفس الجنس أو التخلي عن الإيمان.

وبشكلٍ عام، فإن جرائم الشرف تكون جماعية بالطريقة التي تنفّذ بها. حيث يتعاون أفراد الأسرة والأقرباء معاً، في تخطيط وتنفيذ الفعل. في بعض الحالات، يتم ذلك من خلال "مجلس الأسرة". ترتبط معظم جرائم الشرف بسلوك الفرد - وغالباً ما تتركز حول النشاط الجنسي أو الزواج أو رفض الزواج. والعامل الرئيسي هو أن سلوك الفرد يُعتبر عاراً/ خزياً/ إهانة لشرف العائلة، ووصمة العار المرتبطة بفقدان الشرف - يكون هذا الحال بالأخص في المجتمعات التي تكون ضيقة مترابطة، أو تضع أهميةً للشرف. ونتيجةً لذلك، فإن مرتكبي الجريمة أنفسهم لا يواجهون أي وصمة عار لما يفعلونه - بسبب أن سلوكهم يتم النظر إليه على أنه مُبرّر، وحتى أنه يُنظر إليه باحترام بسبب النظر إليه على أنه وقوفٌ من أجل الشرف.

في وسائل الإعلم

تواصل معنا
تشيناي–الهند