دعم أحد الناجين من الأطفال



دعم أحد الناجين من الأطفال

ماذا تفعل إذا تعرض الطفل بالفعل للاعتداء الجنسي؟
إذا واجه طفل اعتداء، هذه بعض الأمور التي تعد بمثابة ردود فعل:
* استمع إلى الطفل. إن التحدث يتطلب شجاعة، لذلك استمع دون حكم.
* إذا كان يجب أن تطرح أسئلة، كن دقيق حول ذلك ولا تجعل الطفل يشعر بأنه محاصر.
* طمأن الطفل بأنه ليس على خطأ أو مسؤول.
* لا تعانق أو تقبل الطفل حتى تسأله إذا كان / كانت تشعر بالراحة – أنت لا ترغب أن يشعر الطفل بعدم الارتياح، مرة أخرى.
* قم بمعرفة كل الحقائق بلطف ومن ثم حاول التأكد مما حدث.
* تأكد من إخبار الطفل بأنه / بأنها في أمان، وأن الشخص الذي قام بذلك للطفل لن يكون على اتصال معه. قم باتخاذ خطوات لضمان القيام بذلك.
* قم بتزويد الطفل بالمساعدة المهنية والتوجيه - بناء على درجة الصدمة.
* إذا كنت أهل لذلك، واجه هذا الشخص وقم برفع دعوي إن أردت. افعل ذلك إذا كان لديك دعم عائلتك ولكن، يجب أن تضع في اعتبارك راحة طفلك، لأن النظم القانونية قد تنتظر من الطفل أن يتحدث ويقدم الأدلة بشكل متكرر، وهذا الأمر قد يكون صادما.

التدابير الوقائية للوالدين من أجل حماية الأطفال:
التدابير الوقائية التي يمكن أن يتخذها الآباء والأمهات فيما يخص سلامة الطفل.
إن التعليم هو أحد العناصر الرئيسية التي من شأنها أن تساعد على تقليل مدى ارتكاب الجريمة. ومن شأن التثقيف الجنسي، والتوجيه التربوي في المدارس أن يرشد الأطفال إلى الاتجاه الصحيح، وأن يكونوا حذرين، وأن يمنعوا أنفسهم من السير في الاتجاه المعاكس.
التمييز بين اللمسة الآمنة والغير آمنة، ومعرفة ما هو الجنس، معرفة أنه من الخطأ أن يصل إليك قريب من أجل الجنس، ومعرفة أنه من الخطأ أن تفعل الشيء نفسه؛ هي نصائح مفيدة للأطفال كبداية. والمعلومات التالية هي معلومات قيمة:

o       اللمسات الآمنة هي تلك التي تكون حنونه ومهتمة وطبيعية. انها ليست مؤذية أو غير آمنة مثل التي تحمل نوايا خفية.
o       اللمسات غير الآمنة هي تلك التي تؤذي، أو تسبب الألم، وعدم الراحة، وعدم الارتياح أو أي شعور من الاحراج.
o       اللمسات المشوّشة أو المربكة هي تلك الغير مألوفة، التي قد تبدو لطيفة ولكن تسبب شعور بعدم الراحة.
o       من الخطأ أن يلمس الآخر أجزاء الشخص الخاصة - هناك استثناءات وهي في حالة ان الوالد يعطي للطفل حماما، أو طبيبا يقوم بفحص الطفل في وجود الوالدين أو شخص بالغ آمن.
o       من الخطأ أن يلمس الشخص أجزاءه الخاصة أمام الطفل.
o       من الخطأ بالنسبة لشخص ما أن يأخذ شخص صورة الطفل في وضع عاري.
o       من الخطأ أن يقوم شخص بإجبار طفل علي أن يقبل أو يلمس أو يداعب أي جزء من جسم شخص آخر.
o       موافقة الأطفال ذو أهمية. لا تعني لا، ولا يمكن لأحد أن ينتهك ذلك.
وكأولياء أمور ومعلمين ومقدمي رعاية، من المهم فهم ما يلي:
* كل طفل لديه الحق في البقاء آمن. ليس من الخطأ افتراض أن كل طفل على حد سواء معرض للخطر، وبالتالي يحتاج إلى تعلم كيف يبقي آمن.
* التحدث مع أطفالهم من وقت مبكر جدا، عن سلامتهم، والحفاظ على جميع أبواب التواصل مفتوحة.
* كن حذرا باستمرار، متجنبا أي عمل أو قرار يحتمل أن يكون خطرا على طفلك.
* توضيح للأطفال حقيقة أن جسدهم هو خاص ولا أحد، قطعا لا أحد، يمكن أن يلمس أجزاء الشخص الخاصة في أي حالة. إذا قام شخص بفعل ذلك، يجب أن توقفه وتأتي وتخبر الوالد على الفور. يجب أن تبدأ هذه المحادثة في وقت مبكر، ربما في سن الثالثة. (يمكنك استخدام أوراق العمل والملصقات في قسم المصادر)
* تعليم الطفل أن يقول لا لأي شخص أو أي شيء يجعله غير مرتاح أو يشعر بخطر. قل له، لا بأس على الإطلاق أن تقول لا لأحد، وبالتأكيد للغرباء.
* أخبر الطفل أن يطيع غرائزه عندما يستشعر شيئا عارضا. إذا كان يعتقد ويشعر بأن الوضع غير مريح، أو أن الشخص لا يفعل شيئا صحيحا، يجب على الطفل الابتعاد في أقرب وقت ممكن.
* شجعهم على أن يكونوا حازمين، وأن يكونوا جريئين وصريحين. إذا كان أي شخص يفعل أي شيء له / لها، وكان يعرف / تعرف أنه ليس صحيحا، يجب عليه / عليها أن يقول ذلك، أولا إلى الشخص الذي يفعل ذلك، وبالتأكيد إلى الوالد. علمهم، وخصوصا عندما يكونون صغارا، تهديد الشخص بجملة "سأقول لأمي ..." هذا يساعد على تخويف الناس المألوفين في كثير من الأحيان.
* ساعدهم على تحديد الشخص الذي يثقون به، شخص ما إلى جانب الوالد، شخص يستمع إليهم، إذا شعروا بالأذى، أو الخوف أو الارتباك حول أي شيء. هذا أمر ضروري في الأوقات التي لا يكون فيها الوالدين بجوارهم. إذا لم يكن أي من الوالدين موجودا، يجب أن يبلغ الطفل ذلك إلى أي من الكبار قد يكون جارا أو مدرسا أو صديقة للأم أو أي شخص.
* الأهم من ذلك، جعلهم يعرفون أن الطفل يمكن أن يأتي ويقول للوالدين أي شيء، في أي وقت. بوصفه أحد ­­­الوالدين، يجب على المرء أن يثبت أنه سيصغي للطفل بغض النظر عما حدث. لا شيء يقارن مع الشعور بالخيانة التي يشعر بها الطفل إذا كان الوالدان لا يؤمنون بها.

في وسائل الإعلم

تواصل معنا
تشيناي–الهند