ترك علاقة مسيئة





ترك علاقة مسيئة

ترك علاقة مسيئة يمكن أن يكون قرارا صعباً. واجهت العديد من النساء اللواتي تعرضن للعنف من قبل الشريك الحميم أو العنف المنزلي معضلة حول اتخاذ قرار للخروج - وقد اختار بعضهن الخروج من هذه العلاقات المسيئة، والبعض قد بقى.

بغض النظر، فإن الخيار هو لك لاتخاذه، ومع أنه من الصعب التنفيذ، تذكر، أنت لست وحدك وهناك مساعدة من حولك.

إذا قررت اتخاذ قرار بالترك، تذكر، لديك الحق في المغادرة ولديك كل الحق في طلب المساعدة من أجل القيام بذلك. يتعلق الأمر بك للسيطرة على عقلك، جسمك، المساحة الخاصة بك وحريتك - ولديك كل الحق في القيام بذلك.

قد تكون مهمة صعبة أن تقرر المغادرة، وهو أمر ضاغط. إليك بعض الأمور التي يمكنك وضعها في البال أثناء الشروع في اتخاذ قرار المغادرة:

·         لديك كل الحق وتستحق أن تشعر بالأمان، أن تكون آمناً وأن يكون هذا الأمن محترماً وحميماً. يجب على العائلة والأقارب والشركاء الحميمين ألا يهددوا سلامتك، أو يسببوا لك الأذى، أو يهددونك بأذى أو حتى بجعلك عرضة للإساءة من أي نوع - سواء كانت جسدية، عاطفية، مالية، نفسية، لفظية أو أي شكل من أشكال الإساءة.

·         لديك كل الحق في السيطرة على حياتك وخياراتك كنتيجة طبيعية. حريتك على عقلك، جسدك وقراراتك هو حرمة. إن العلاقات المسيئة/أفراد الأسرة/الشركاء يتحكمون في أعمال العنف التي تستهدفك بطريقة تجعلك تفقد سيطرتك على نفسك، وحرياتك، ومساحتك وسلامتك الشخصية. يمكن أن يظهر ذلك في شكل إساءة بدنية أو لفظية أو مالية أو عاطفية أو نفسية.

·         في أي علاقة - سواء كانت عائلية أو علائقية أو مع شريك حميم، فمن المهم أن تشعر بالراحة والأمان وكعضو متساوٍ. إن التعرض للضعف، والتهديدات ومشاعر عدم الأمان، والعجز والحاجة إلى الفرار، والخوف، والشعر بالحبس أو الانتهاك ليس سيناريو طبيعي في العلاقة. العلاقة الصحيحة هي أن تكون جزئاً دون أن تفقد هويتك وحرياتك ودون أن تشعر بالقلق على سلامتك الشخصية.

·         من المفهوم أنه عندما تواجه العنف في علاقة، سوف تشعر بالضعف، عدم اليقين، الخوف، عدم الثقة وحتى الشعور بانخفاض الثقة واحترام الذات. ليس من السهل التعامل مع سوء المعاملة، والتعامل مع التأثير العاطفي والجسدي للعنف، لذلك فالشعور بهذه الأمور أمر طبيعي ومتوقع.

·         من المفيد التحدث إلى شخص تثق به حول مشاعرك وقرارك بالمغادرة. قد يكون قريب منك تثق به، أو قد يكون صديقاً، أو حتى مستشاراً أو معالجاً إذا كنت تتمكن من الوصول إلى واحد. الإساءة على يد أحد الأقارب أو أحد أفراد العائلة أو الشريك الحميم يمكن أن تكون صادمة ويمكن أن تترك لك الكثير من المشاعر المختلطة والارتباك ومليئة بالأسئلة. يكون هذا عادة مفيداً لأنك لا تحصل فقط على دعم من شخص تثق به لديك أيضاً شخص للرجوع إليه لمساعدتك بالنهوض والمغادرة.

·         عند اتخاذ قرار المغادرة، من الجيد تحديد ما تحتاجه وتريد أن تأخذه. في العلاقات المسيئة، فإن خيار العودة للحصول على الأشياء الخاصة ليس خياراً شخصياً، وإرسال شخص آخر هو من قبيل الحظ التي قد أو قد لا تحصل على أساس كل حالة على حدة. حدد كل الاحتياجات، أخذ كل المستندات الخاصة وحفظ ما يكفي من المال. تحديد أين ستذهب وماذا ستفعل بعدها. من المفيد وضع استراتيجياتك مسبقاً. إذا كنت تغادر بالصدفة فإذهب دائماً إلى شخص تثق به أو يمكنك اللجوء إليه للمساعدة.

·         إذا كنت تريد الإبلاغ عن الإساءة، من الجيد تحديد من ستتوجه له للحصول على المساعدة القانونية ودعم الشرطة. احفظ كل الحسابات للحصول على أدلة.

·         أحد الخيارات للمغادرة هو اتخاذ أوامر الزجرية. سيشمل ذلك الاستعانة بمحام لتقديم قضيتك في المحكمة بموجب الأحكام القانونية المتعلقة بالعنف المنزلي، وعند تقييم الأدلة التي تقدمها، يجوز لك أن تتلقى أمراً زجرياً ضد أحد أفراد عائلتك المسيء.

·         ثمة خيار آخر للمغادرة هو الحصول على مأوى للناجيات من العنف العائلي أو منظمة ملتزمة بدعم الناجيات من العنف العائلي. يمكن أن توفر لك الملاجئ دعماً مالياً أو مكاناً للبقاء فيه حتى فرز الأمور، وتكون هذه أماكن آمنة بحيث لا تكون في خطر التعرض المباشر من قبل المسيء.

·         إذا كان لديك أطفال، فأدخلهم في أي خطة أمان تقوم بإعدادها.

·         عندما تستعد للمغادرة، تذكر:

o       للحفاظ على المال لشخصك. لا توجد تقديرات حول ما هو أفضل مبلغ موصى به، لكن تأكد أنه يساوي المبلغ الذي يكفي لقضاء بضع ليال في فندق لائق وآمن على أقل تقدير

o       لإعداد قائمة بالأشخاص الموثوق بهم الذين يمكنك التواصل معهم بحيث تتمكن من إخبار أحدهم أو إثنين منهم بقرارك واحصل على مساندتهم في أي أمر تراه آمناً.

o       للحفاظ على حقيبة طوارئ خاصة بك مع كل الوثائق واللوازم الأساسية.

o       لإعداد قائمة بالملاجئ أو المحامين الذين قد ترغب بالوصول إليهم.

o       أنك لست على خطأ لترك علاقة مسيئة.

o       أنك لست الطرف المذنب في هذا الديناميك.

o       أنك تستحق السلامة وراحة العقل والحرية من الإساءة والعنف.

o       أنك تستحق طلب المساعدة.


في وسائل الإعلم

تواصل معنا
تشيناي–الهند