كيف أعرف إذا كنت قد تعرضت للاعتداء الجنسي؟



كيف أعرف إذا كنت قد تعرضت للاعتداء الجنسي؟
هذا ليس سؤالا سهلا لطرحه أو الإجابة عليه، لا سيما عندما ينطوي على النظر في الماضي لفهم واستيعاب ووضع اطارا مرجعيا لما حدث لشخص ما.
هناك بعض الأشياء اللي يمكن أن تفيد في تقييم الحادث وهي:
         تحديد ما حدث بالضبط، قدر المستطاع. ويمكن أن يؤدي هذا إلى الاستنزاف العاطفي ويتطلب عناية فائقة. ستكون فكرة جيدة إذا قمت بعمل ذلك عندما تكون في بيئة آمنة، وتضمن الدعم في أي شكل تراه مناسبا لاحتياجاتك. دون ملاحظات إن كنت تعتقد أنها سوف تساعد. إذا كان الاستجواب عن واحد من الاعتداءات التي حدثت في الوقت الحاضر، يمكن أن يكون الفحص الطبي وجمع الأدلة (الاحتفاظ بالملابس، وعدم الاستحمام، وما إلى ذلك) خطوات مفيدة واجب اتخاذها.
          تحديد، بقدر الإمكان، (وخاصة إذا كان الحادث قد حدث في الماضي) كيف يؤثر هذا الحادث عليك في الوقت الحاضر. وفي بعض الأحيان، يمكن أن تستمر الحوادث الصادمة غير المعالجة التي واجهها شخص ما في الماضي في التأثير عليه، جسديا وعقليا وعاطفيا واجتماعيا.
بالنسبة لكثير من الأشخاص، يعد الاعتراف بما حدث هو المحاولة الأولى نحو التعافي، وبالتالي، هو خطوة هامة واجب اتخاذها من قبل الكثيرين. لا يوجد اكراه في الافصاح عن هويتك عند سرد قصتك، وليس هناك تشديد على توجيه الاتهامات، أو تسمية الجاني أو حتى الشعور بالحاجة إلى الخروج بقصتك إلى العلن. وبالتالي، إذا كنت ترغب في الظهور مع أو بدون هويتك، أو أن تقوم بتوجيه الاتهامات، أو أن تسمي الجاني أو أن تخرج بقصتك إلى العلن، فإن قرار القيام بأي أو كل هذه الخطوات يتوقف عليك. يرجى أخذ كل النصائح التي تحتاج إليها، وطلب اللجوء عندما تراه مناسبا، ولكن لا أحد يستطيع أو يجب أن يجبرك على اتخاذ طريقة ما أو أخرى. الفرضيات، إن وجدت، هي لك لتتبناها وليست من أجل أن يفرضها عليك أحد.

في وسائل الإعلم

تواصل معنا
تشيناي–الهند